آدب وثقافة

يوميات فتاة تتكلم بالشوكة والسكينة !! (بالعامية المصرية)

بقلم الأديبة/حنان فاروق العجمي
ساعات قلمي ياخدني لأماكن بعيدة بعيدة وأمَّا أخدني وحرَّضني قالِّي :-
شوفي هناك هناك في الصورة …
أنا فاكر الحدث والزمان والمكان…
رَدِّيت عليه وقلتلُه :- قُل يا فيلسوف الزمان…
ضحك بأعلى صوت وقال:- شُوفي المكتوب….
كان في زمان ……
واحدة كانت قاعدة هنا …
شوفي جُوَّا الصورة ركِّزِي معايا
فتَّحت عنيَّا ودققت …
قلتلُه :- أيوا فعلًا في واحدة صغيرة قاعدة بتغني والابتسامة ماليَة وِشَّها
سألت قلمي ..انتظر قُل لي مِين دِي؟؟
أجابني القلم هَكتِب وأقولك…
دي يا سِتِّي واحدة كان في واحد زمان زمان متعجرف وفاكر إنُّه عظيم عصرُه وأوانُه
ما في حَد شَبَهُه ولا يقدر ياخد مكانه …
كانت دي تصوراتُه وتَهَيؤاتُه
قالها في يوم ……….يُووووووه هسِيبلك المكان وأقوم …
هو أنا لازم أكون زَيِّك مَينفعش أتكلِّم إلا بالشوكة والسكِّينة…
جالها يا عيني حالة ذهول وافتكرت إنُّه الغول!!
قالتلُه يعني إيه عايزني أكلِّمك إزَّاي ؟؟
هي دي طبيعتي من صغري على دا الحال!!
وكانت أول خبطة تاخدها على راسها من الغول
فاقت على صدمة الاختلاف والفجوة إلِّلي اتفتحت فجأة بدون إنذار…
كانت هَتنهار لكن تماسكت وقالت لنفسها:-
بُكرا يتغَيَّر وتقَرَّب المسافات وتطلع شمس النهار…
تفتكر عزيزي القارئ هَيتغَيَّر وتطلع شمس النهار ولَّا هَتنهار ؟؟؟؟؟؟
انتظرني المرة الجايَّة مع يوميات فتاة بتتكلم بالشوكة والسكينة!!!!!
بقلم الأديبة/حنان فاروق العجمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى